الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

354

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

المنصوبة ، فلا أطول و لا أعراض ، و لا أعلى و لا أعظم منها . و لو امتنع شيء به طول أو عرض أو قوّة أو عزّ لامتنعن ، و لكن أشفقن من العقوبة ، و عقلن ما جهل من هو أضعف منهنّ ، و هو الإنسان ، « « إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا » » . علم اللّه تعالى إنّ اللّه سبحانه و تعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون ( 2861 ) في ليلهم و نهارهم . لطف به خبرا ( 2862 ) ، و أحاط به علما . أعضاؤكم شهوده ، و جوارحكم جنوده ، و ضمائركم عيونه ، و خلواتكم عيانه ( 2863 ) . 200 - و من كلام له عليه السلام في معاوية و اللّه ما معاوية بأدهى منّي ، و لكنّه يغدر و يفجر . و لولا كراهية الغدر لكنت من أدهى النّاس ، و لكن كلّ غدرة فجرة ، و كلّ فجرة كفرة . « و لكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة » . و اللّه ما أستغفل بالمكيدة ، و لا أستغمز بالشّديدة ( 2864 )